المقريزي
281
إمتاع الأسماع
وكلدة بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي ( 1 ) ، زوج أروى بنت عبد المطلب بعد عمير بن وهب ، وأبو ابنتها فاطمة امرأة أرطأة بن عبد شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي ، الذي كان بيده لواء المشركين يوم أحد ، وقتله مصعب بن عمير ( 2 ) . وجحش بن رئاب بن يعمر بن صبيرة بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان ابن أسد بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر الأسدي زوج أميمة بنت عبد المطلب ، وأبو أولادها عبد الله المجدع ، وعبيد الله وأبي أحمد وزينب أم المؤمنين وأم حبيبة وحمنة ( 3 ) .
--> ( 1 ) قال ابن حزم : وولد عبد مناف بن عبد الدار : هاشم ، وكلدة . ثم قال : وولد هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار : عمير ، وعامر ، وعبد شرحبيل ، قلت : فعلى ذلك يكون كلدة بن عبد مناف وليس ابن هاشم بن عبد مناف ، أنظر ( جمهرة أنساب العرب ) : 126 . ( 2 ) قال ابن إسحاق - وقد ذكر من قتل من المشركين يوم أحد - : وأرطأة بن عبد شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار ، قتله حمزة بن عبد المطلب . ثم قال - وقد ذكر استشهاد حمزة رضي الله عنه - : وقاتل حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه ، حتى قتل أرطأة بن شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار ، وكان أحد النفر الذين يحملون اللواء " يوم أحد " . ( سيرة ابن هشام ) : 4 / 16 ، 84 . ( 3 ) جحش بن رئاب الأسدي ، والد أبي أحمد ، قال ابن حبان : له صحبة : ذكره الجعابي فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من الصحابة ، هو وابنه ، وروى الدارقطني بإسناد واه أن النبي صلى الله عليه وسلم غير اسم جحش هذا ، كان اسمه برة فسماه النبي صلى الله عليه وسلم جحشا ، والمعروف أن ابنته كان اسمها برة فغيره النبي صلى الله عليه وسلم . وأبو أحمد بن جحش الأسدي ، أخو أم المؤمنين زينب ، اسمه ( عبد ) بغير إضافة ، وقيل عبد الله ، " وزاد في ( الإستيعاب ) : وقيل اسمه ثمامة ، ولا يصح " . حكى عن ابن كثير ، وقالوا : إنه وهم ، اتفقوا على أنه كان من السابقين الأولين ، وقيل : إنه هاجر إلى الحبشة ، ثم قدم مهاجرا إلى المدينة ، وأنكر البلاذري هجرته إلى الحبشة ، وقال : لم يهاجر إلى الحبشة ، قال : وإنما هو أخو عبيد الله الذي تنصر بها . وقال ابن إسحاق : وكان أول من قدم مكة من المهاجرين بعد أبي سلمة عامر بن ربيعة ، وعبد الله ابن جحش ، احتمل بأهله وأخيه عبد الله ، وكان أبو أحمد ضريرا ، يطوف بمكة أعلاها وأسفلها بغير قائد ، وكانت عنده الفارعة بنت أبي سفيان بن حرب ، وشهد بدرا والمشاهد ، وكان يدور مكة بغير قائد ، وفي ذلك يقول : حبذا مكة من وادي * بها أهلي وعوادي بها ترسخ أوتادي * بها أمشي بلا هادي وجزم ابن الأثير بأنه مات بعد أخته زينب بنت جحش ، وفيه نظر ، فقد قيل : إنه الذي مات فبلغ أخته موته ، فدعت بطيب فمسته . ووقع في الصحيحين من طريق زينب بنت أم سلمة ، قالت : دخلت على زينب بنت جحش حين توفي أخوها ، فدعت بطيب فمسته ، ثم قالت : ما لي بالطيب من حاجة ، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج . . . الحديث . ويقوي إن المراد بهذا أبو أحمد أن كلا من أخويها عبد الله وعبيد الله مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، أما عبد الله المكبر فاستشهد بأحد ، وأما أخوها عبيد الله المصغر فمات نصرانيا بأرض الحبشة ، وتزوج النبي صلى الله عليه وسلم امرأته أم حبيبة بنت أبي سفيان بعده . ( الإصابة ) : 1 / 466 ، ترجمة رقم ( 1109 ز ) ، 7 / 6 - 7 ، ترجمة رقم ( 9492 ) ، ( سيرة ابن شهام ) : 4 / 78 ، 2 / 166 .